• يشهد العالم الآن خطوات غير مسبوقة في نمو مجال الطاقة الشمسية واستثماراته، بجانب إلقاء الضوء على قطاع الطاقة الشمسية في السعودية.
  • تستغل السعودية إمكاناتها لتصبح واحدة من أفضل الدول في العالم تمتعًا بالطاقة.
SASIA board member Imtiaz Mahtab speaks at the opening of the Solar Arabia Summit.

SASIA board member Imtiaz Mahtab speaks at the opening of the Solar Arabia Summit.

الرياض، 28 أكتوبر – صرح “امتياز محطب” عضو مجلس إدارة الجمعية السعودية لصناعات الطاقة الشمسية أثناء افتتاح القمة العربية للطاقة الشمسية التي بدأت بالأمس في الرياض- قائلًا: “تتطلع العديد من مبادرات الطاقة الشمسية المستمرة في السعودية إلى تطوير هذا المجال الحيوي، وتدفع هذه المبادرات الشركات المحلية بالتعاون مع رواد الطاقة الشمسية الإقليميين والعالميين، ولكنهم وللأسف غير معروفين للعامة مما يُعَد شيئًا يمكن تناوله خلال هذه القمم. إنني متحمس لمعرفة ما يحمله لنا مستقبل الطاقة الشمسية في السعودية”.

وتُعَد القمة أقدم نظام سعودي متخصص في خدمة أعمال الطاقة الشمسية حيث يدخل الآن عامه الرابع ليصل بين رواد قطاع الطاقة الشمسية السعوديين والخبراء الدوليين. أثناء اليوم الثاني، يلقي المشاركون الضوء على اتفاقيات تتعلق بمستقبل الطاقة المتجددة في السعودية ويناقشونها وينشرون معلوماتها ويعززونها.

ودار موضوع النقاش الرئيسي أثناء اليوم الأول حول الوضع الحالي للطاقة الشمسية في السعودية والتطورات الجديدة والتطلع لتحقيق 41 جيجا واط بحلول عام 2032. كان من بين الخبراء الذين نشروا معلوماتهم وواجهوا تحديات القطاع الكبرى وتناولوا الفرص في البلاد “امتياز محطب” عضو مجلس إدارة الجمعية السعودية لصناعات الطاقة الشمسية، وحامد السقاف، المدير التنفيذي لقطاع منتجي الطاقة المستقلين والطاقة المتجددة في الشركة السعودية للكهرباء، إضافةً إلى د. مارك فرمرسك، مدير مركز هندسة الطاقة الشمسية والخلايا الضوئية التابع لجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، وعلي الماشي، مدير الأنشطة المستقبلية في الشرق الأوسط وأفريقيا لدى الشركة السعودية للصناعات الأساسية.

شنايدر إليكتريك، شركة عالمية رائدة في إدارة الطاقة وهي الراعي البلاتيني للقمة. ولقد ألقى مديرهم لقسم الطاقة الشمسية الدولي “سيرجي سانت ماكاير” كلمته أمام الحضور أثناء الجلسة الرئيسية وركَّز على وجود الشركة النشط لأكثر من 30 عامًا في السعودية والأنظمة المقدمة لجميع احتياجات الطاقة والتحكم إلى السعودية.

إن التعاون السعودي النشط مع الخبراء الدوليين وتأسيس شراكات مفيدة لهو المدخل الرئيسي لتحقيق إمكانات هذه القمة في سوق الطاقة الشمسية. تضمن رعاة وشركاء القمة الآخرين المساهمين بخبراتهم الشاملة “روبوتينا” و”نيزك” و”إيستمان كيميكال”، إضافةً إلى شركة “آمينا” وشركة “هني ويلز”، وكيانات رسمية رائدة مثل جمعية الشرق الأوسط لصناعات الطاقة الشمسية والجمعية السعودية لصناعات الطاقة الشمسية.

تُنظَّم القمة من قبل المجموعة الفرنسية لتسهيل الصفقات “ناسيبا” من خلال مكتبها في الرياض، وأوضح “سكوت راجسدل” مدير “ناسيبا” علاقات الشركة الوطيدة مع قطاع الطاقة في السعودية قائلًا: “تتمتع ناسيبا بعلاقات طويلة الأمد ومتعددة القطاعات في السعودية، وبعد النقاش مع شركائنا هنا، اتفقنا أن الوقت قد حان لجعل قمة هذا العام أكبر من العام الماضي، وذلك بغرض تسهيل تدفق المزيد من الصفقات. تتمتع الشركات المشاركة التي ستفيد في نهوض هذه السوق السريعة النمو بسجل إنجازات في مجالات الطاقة المتجددة؛ والاستعداد لتنفيذ الأعمال، وقد جرى تنظيم القمة لتعزيز استراتيجية الطاقة المتجددة في السعودية من خلال تقديم الأنظمة المناسبة لتنفيذ الأعمال”.

FacebookTwitterGoogle+LinkedInEmailPrintShare/Bookmark